مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • فيديوهات
  • محاولة اغتيال ترامب
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بعيون أمريكية.. كيف ولماذا لا تزال إيران تشكل تهديدا بحريا؟

في تقرير له، أوضح معهد "هدسون" الأمريكي للأبحاث رؤيته لقدرة إيران على "تشكيل تهديد بحري"، رغم "فقدانها معظم سلاحها البحري"، وهو ما تعتبره طهران مجرد ادعاءات.

بعيون أمريكية.. كيف ولماذا لا تزال إيران تشكل تهديدا بحريا؟
أفراد من الجيش الإيراني في مناورة بعنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، أطلقتها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، وتُجرى في الخليج ومضيق هرمز في 16 فبراير 2026. / Gettyimages.ru

وفي ما يلي تقرير المعهد، وفق رؤيته:

كيف ولماذا لا تزال إيران تشكل تهديدا بحريا – رغم "فقدانها معظم سلاحها البحري":

ألحقت الحملة البحرية التي قادتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) "خسائر فادحة بالأصول البحرية التقليدية لإيران، حيث دُمِّرت عشرات القطع الإيرانية، أو عُطلت، أو استقرت في قاع الخليج". ورغم هذه النجاحات، لا يزال مضيق هرمز يمثل جوهر المأزق الحالي بين واشنطن وطهران.

ففي هذا الأسبوع وحده، استولى الحرس الثوري الإيراني (IRGC) على سفينتي حاويات في أثناء محاولتهما الخروج من الخليج، واستهدف سفينة ثالثة لكنه فشل في السيطرة عليها. وتمثل هذه الحوادث أولى عمليات الاستيلاء المؤكدة للسفن من قبل الحرس الثوري منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير.

وتسعى إيران أيضا إلى فرض رسوم عبور على السفن المارة عبر المضيق. وتخاطر هذه الجهود بإرساء سابقة قد تعطي الضوء الأخضر لوكلاء طهران من الحوثيين لتهديد الملاحة عبر مضيق باب المندب، مما يزيد من تعقيد حركة المرور البحرية الدولية.

إن فهم الديناميكية الحالية التي تجري في المياه قبالة شبه الجزيرة العربية يتطلب الانتباه إلى استراتيجية الحرس الثوري الإيراني – وإلى الأطراف التي تنفذها. فمعظم القطع الإيرانية التقليدية التي أغرقتها أو عطلتها ضربات الحلفاء كانت تنتمي إلى "الجيش" (Artesh)، أي القوات المسلحة النظامية الإيرانية. وعلى النقيض من ذلك، يمتلك الحرس الثوري مخزونه الخاص من الأسلحة البحرية غير المتناظرة التي صُممت خصيصاً لعمليات القتال في مضيق هرمز، ولا يزال معظمها سليماً. ويستخدم الحرس الثوري هذه الأصول لتعريض المضيق للخطر.

تعتمد هيكلية هذه القوة غير التقليدية ومعداتها على مفهوم "أسطول البعوض" (Mosquito Fleet) الموزع، والمصمم للعمليات القتالية غير المتناظرة وبث التهديد. وضمن هذا الإطار التنظيمي، تعمل زوارق سريعة ومسلحة في مجموعات منسقة جنبا إلى جنب مع سفن إسناد ذات بصمة منخفضة، بما في ذلك سفن الصيد الخشبية (الداو) وغيرها من السفن المدنية التي تم تحويلها لعمليات زرع الألغام السرية. ويعزز الحرس الثوري هذه الطبقة البحرية بمكون آلي يتكون من أنظمة غير مأهولة (درونات)، بالإضافة إلى رادع تكتيكي لمنع الوصول/حظر المنطقة (A2/AD) يتألف من صواريخ باليستية وجوالة (كروز) مضادة للسفن. وتهدف هذه البنية بكليتها إلى فرض حالة من الاحتكاك والاستنزاف بدلاً من السعي لتحقيق حسم بحري أو الفوز في معركة بحرية فاصلة.

علاوة على ذلك، صممت بحرية الحرس الثوري الإيراني (IRGCN) نمطا لتوليد القوة يعتمد على الانتشار والسرعة والكثافة العددية بدلاً من الاعتماد على السفن الحربية الكبيرة. فالكثير من زوارق الهجوم السريع التابعة لها رخيصة الثمن، خفيفة البناء، عالية الحركة، وغالبا ما تكون مسلحة بصواريخ قصيرة المدى مضادة للسفن، وقذائف صاروخية، ورشاشات ثقيلة. بل إن بعض الزوارق مُعد كزوارق انتحارية محملة بالمتفجرات.

كما أن الوضع العسكري لبحرية الحرس الثوري مهيأ للبيئة الساحلية المكتظة لمضيق هرمز. وفي هذا النموذج، يتم الفصل بين أجهزة الاستشعار ومنصات الإطلاق بشكل مرن، مما يسمح للقوة بامتصاص الخسائر مع الحفاظ على وتيرة عملياتها. وتقوم بحرية الحرس الثوري بتصميم وتصنيع زوارقها لتكون منخفضة التكلفة، وقادرة على التهرب من العقوبات، وسهلة الاستبدال في وقت الحرب. ويمكّن هذا النهج إيران من خلق كثافة عددية بتكلفة منخفضة نسبياً، بينما تضع الأصولَ العالية القيمة للخصم – والاقتصاد البحري العالمي – تحت الخطر.

عملياتياً، تعتمد بحرية الحرس الثوري على تكتيكات "الأسراب" (Swarm Tactics) وجداول زمنية مضغوطة للاشتباك بهدف إرباك القوات البحرية المتفوقة. وباستخدام هذه الأساليب، يمكن للزوارق الصغيرة الاقتراب من عدة محاور، وغالباً ما تختلط بالحركة المدنية لإشباع أنظمة المراقبة والدفاع قبل الاقتراب لشن الهجوم أو المضايقة.

استراتيجيا، لا يسعى هذا النهج إلى السيطرة بل إلى "المنع". فهو يعقد الوصول إلى الممرات المائية الرئيسية، ويرفع التكاليف الاقتصادية والعسكرية للتدخل، ويحافظ على نفوذ قسري دون الانزلاق إلى حرب شاملة. وقد صُمم المفهوم العملياتي الأساسي لبحرية الحرس الثوري لاستغلال الجغرافيا وعدم التماثل، وتحويل المضائق الخانقة إلى مناطق متنازع عليها حيث يصب الاستمرار والغموض في مصلحة المدافع.

إن الممرات الضحلة والضيقة لمضيق هرمز بالقرب من الأراضي العمانية تكاد تجبر السفن العابرة على الاقتراب من المياه الإيرانية. كما أن قيام إيران بنشر الألغام البحرية يزيد من مخاطر الاعتراض. وتشير تقارير حديثة إلى أن الجمهورية الإسلامية قد بدأت بالفعل عمليات زرع الألغام في المضيق.

وتم تحسين المجموعات الخطيرة من الألغام البحرية الإيرانية، بما في ذلك "مهام-2" (Maham-2)، للعمل في المياه الضحلة، وهي تستخدم مستشعرات متطورة ويصعب كشفها، مما يربك عمليات إزالة الألغام غالباً. أما لغم "مهام-7"، فيستخدم مكونات غير معدنية وهندسة غير تقليدية لتقليل احتمالية الكشف بواسطة السونار. وتسمح المستشعرات المغناطيسية والصوتية المتعددة المحاور لهذا اللغم باستهداف مجموعة من السفن، ويمكن نشره من سفن السطح أو المروحيات أو عبر المظلات، مما يزيد من تنوعه في المياه الضحلة. وللمياه العميقة، تنشر إيران لغم "مهام-3"، الذي يستخدم محفزات صوتية ومغناطيسية لإلحاق أضرار جسيمة.

بسبب هذه القدرات غير المتناظرة، لم يمنح "تراجع الأسطول الإيراني التقليدي" الولايات المتحدة وحلفاءها سيطرة بحرية كاملة وبلا منازع سواء في الخليج أو مضيق هرمز. ونتيجة لذلك، انتقل مركز الثقل العملياتي للنزاع نحو قدرات الحرب البحرية للحرس الثوري غير المتناظرة مع قدرات الخصم. ومن ثم، يظل مضيق هرمز ساحة معركة قائمة على "المنع"، حيث يسمح الاستنزاف لطهران بتهديد الملاحة العالمية رغم خسائرها هي التكتيكية الكبيرة.

تهديد يصعب تدميره

بينما "تم إقصاء المدافع الكبيرة للبحرية الإيرانية التقليدية من المعركة"، فإن الأنظمة البسيطة المتبقية – الطائرات المسيرة، الزوارق السريعة الصغيرة، والألغام البحرية – تشكل بنية عسكرية تقاوم التدمير الحاسم. ويمكن احتواء هذه الأصول، لكن لا يمكن سحقها بالكامل.

بداية، الأسلحة المستخدمة في الحرب البحرية غير المتناظرة والرخيصة الثمن، متوفرة بكثرة، وسهلة التوزيع. إن تدمير المئات منها لن يقضي إلا على جزء ضئيل من إجمالي المخزونات، حيث يفاخر الحرس الثوري بامتلاكه الآلاف من هذه الزوارق وقدرته على تعويض مخزونه حتى في أثناء القتال.

علاوة على ذلك، يصعب تحديد مواقع هذه الزوارق الصغيرة – والأصعب من ذلك إصابتها. وتشير تتبعات الاستخبارات المفتوحة المصدر إلى أن الجمهورية الإسلامية أنشأت مخابئ تحت الأرض للحرب البحرية غير المتناظرة، تماماً كما بنت مدناً تحت الأرض لهندسة صواريخها.

كذلك، تُقدر مخزونات إيران من الألغام البحرية بالآلاف. ويمكن نشر هذه الألغام سرا من مواقع متفرقة على طول الساحل الإيراني الوعر أو من خلال أطراف يمكن نكران صلتها بها تعمل تحت غطاء مدني.

أخيرا، يستحق المكون الآلي لقوات طهران اهتماما خاصا. فعلى عكس الصواريخ، التي ترتبط قوتها دائما بمدى استنزاف منصات الإطلاق، أثبتت الطائرات المسيرة الإيرانية بالفعل قدرتها على إلحاق الضرر بالشحن التجاري.

مفارقة وقف إطلاق النار في مضيق هرمز

مع الوجود المستمر لتهديد أصول إيران البحرية غير المتناظرة، تظل أي محاولات لصياغة وقف إطلاق نار بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي والجمهورية الإسلامية محفوفة بالمخاطر.

فهدنة الأسبوعين الأخيرة، التي كانت هشة أصلا بسبب النزاع على مضيق هرمز، كان من المقرر أن تنتهي هذا الأسبوع ولم يتم تمديدها رسميا. وبعد أن بدا أن الأعمال العدائية قد استؤنفت في وقت سابق من هذا الأسبوع، مدد الرئيس دونالد ترامب نافذة وقف إطلاق النار من جانب واحد. ومع ذلك، ماطلت إيران في ردها على هذه الخطوة، وأكدت أن أي وقف لإطلاق النار سيكون بلا معنى طالما ظل الحصار مفروضاً في نقطة الاختناق الحرجة بمضيق هرمز.

في غضون ذلك، استمرت العمليات العسكرية في المضيق، مع بقاء كل من البحرية الأمريكية وبحرية الحرس الثوري في حالة تأهب قصوى. وتواصل البحرية الأمريكية عمليات الاعتراض البحري وفرض الحصار على الموانئ الإيرانية، بينما رحبت القيادة المركزية الأمريكية بوصول حاملة طائرات ثالثة، وهي "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، إلى منطقة مسؤوليتها.

يرتكز نهج إيران في هذه المرحلة من الصراع على التهديد بزرع الألغام، ونشاط "الأسراب" المرئي لردع حركة المرور العابرة، وهجمات انتقائية مصممة لتعزيز إشارات الردع هذه. ويبدو أن هدف طهران هو فرض قيود يمكن السيطرة عليها بدلاً من إغلاق المضيق بالكامل، مما يسمح لإيران بتعديل مستوى الضغط حسب الحاجة.

ومن المرجح أن تستمر إيران في اتباع هذه الاستراتيجية في محاولة لتعزيز موقفها قبل أي مفاوضات لاحقة، ما لم تغير الولايات المتحدة حسابات التكلفة والعائد التي تواجه الجمهورية الإسلامية – أو ما لم تغير التحولات الداخلية داخل النظام ميزان القوى ذلك.

المصدر: hudson.org

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة