مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة

قال المحلل رون بن يشاي إن إسرائيل تراقب وتستعد، في انتظار لحظة قد تنفجر فيها كل الجبهات دفعة واحدة، فيما تخشى انفجارا غير محسوب لجبهة الضفة الغربية وإعادة حماس لبناء قدرتها في غزة.

إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة
صورة تعبيرية / RT

وفي قراءة تحليلية في يديعوت أحرونوت، قال المحلل العسكري بن يشاي إن ملامح مرحلة جديدة من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، تتشكل وتحمل عنوان "حرب استنزاف اقتصادية" يديرها الطرفان بوعي، لتأجيل الانفجار العسكري ومحاولة كسر إرادة الخصم بأقل كلفة مباشرة.

يرى التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجنب حاليا العودة إلى المواجهة العسكرية المباشرة، مفضلا استنزاف طهران عبر أدوات اقتصادية ومالية، في مقدمتها الحصار البحري وتجميد الأصول، فيما تعتمد إيران بدورها سياسة "شراء الوقت" على أمل أن تؤدي أزمة الطاقة العالمية والضغوط الداخلية الأمريكية إلى تليين موقف واشنطن.

وبحسب التقدير، فإن الطرفين يديران "لعبة زمن" قد تمتد لأسابيع، حيث يسعى كل منهما إلى دفع الآخر لتقديم تنازلات في أي مفاوضات مقبلة دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

في هذا المشهد، يبدو الجيش الإسرائيلي في موقع "المراقب الحذر"، إذ يواصل التحضير لاحتمال تجدد القتال، بينما تقيد واشنطن هامش تحركه، خصوصا في الساحة اللبنانية. ورغم عودة الحياة تدريجيا داخل إسرائيل، فإن 4 جبهات تبقى قابلة للاشتعال في أي لحظة.

في لبنان، تدور مواجهة مركبة بين مسار دبلوماسي تقوده واشنطن، وتصعيد ميداني تقوده حزب الله.
الهدف الأمريكي يتمثل في دفع نحو اتفاق تطبيع أو تسوية بين بيروت وتل أبيب، بما يسحب شرعية سلاح الحزب ويضعه تحت رقابة دولية.

لكن الحزب، وفق التقرير، يعمل على إفشال هذا المسار عبر تكثيف الهجمات، لإثبات حضوره كقوة "حامية للبنان"، ما يجعل وقف إطلاق النار هشا وقابلا للانهيار في أي لحظة.

في قطاع غزة، يقول بن يشاي أن الاهتمام هناك لصالح جبهتي إيران ولبنان، لكن الهدوء النسبي يخدم حماس، التي تستثمر الوقت لتعزيز سيطرتها وإعادة بناء قدراتها.
ويحذر التقرير من أن غياب الحل السياسي، واستمرار رفض نزع السلاح، قد يدفع إسرائيل لاحقا إلى استئناف العمليات العسكرية، وسط تحديات تتعلق بنقص القوى البشرية في جبهة غزة إذا بقيت الجبهات الأخرى مفتوحة.

وفي الضفة الغربية، يصف التقرير الوضع بأنه "على حافة الفوضى"، مع تصاعد التوترات بين المستوطنين والفلسطينيين، وضعف قدرة السلطات الإسرائيلية على فرض القانون، ما ينذر بانفجار داخلي قد يفتح جبهة إضافية غير محسوبة.

ويشير بن يشاي أن مضيق هرمز يبقى قلب المشهد، إذ تراهن طهران عليه كورقة الضغط الأهم، فمن وجهة نظرها، يبقى تعطيل الملاحة ورفع أسعار الطاقة السلاح الأكثر تأثيرا على الاقتصاد العالمي، وبالتالي على القرار الأمريكي.

لكن واشنطن، وفق التقرير، ردت باستراتيجية معاكسة تقوم على "الخنق الاقتصادي المنهجي"، عبر فرض حصار بحري واسع يتجاوز الخليج إلى المحيط الهندي، واستهداف "أسطول الظل" الذي يهرب النفط الإيراني، وتجميد أصول مالية، خاصة العملات الرقمية.

ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة نجحت في تجميد مئات ملايين الدولارات من العملات الرقمية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ما يمثل ضربة موجعة لاقتصاد طهران الموازي.
كما تستهدف واشنطن المصافي الصغيرة في الصين التي تتعامل مع النفط الإيراني، في محاولة لقطع شرايين التمويل غير الرسمي.

ويحدد التقرير 3 أسباب رئيسية تجنب توحيد الإيرانيين حول النظام في حال تعرضت البنية التحتية للقصف، والحفاظ على الإنجازات العسكرية ومنع إعادة بناء القدرات الإيرانية، تفادي ردود فعل إقليمية قد تستهدف منشآت الطاقة في الخليج.

ويخلص التقرير إلى أن "الوقت لا يعمل لصالح إيران"، إذ يهدد الحصار البحري بإحداث ضرر طويل الأمد في قطاعها النفطي، خاصة مع امتلاء مرافق التخزين وتراجع القدرة على التصدير.

في المقابل، تراهن طهران على الضغط السياسي داخل الولايات المتحدة، وارتفاع أسعار الطاقة، وتأثير ذلك على شعبية ترامب مع اقتراب الانتخابات.

ويقول بأن يشاي، بأن المشهد الحالي ليس سلاما، بل "تعليقا للصراع"، وواشنطن وطهران تتحركان على حافة المواجهة، وتديران حربا اقتصادية شرسة، بينما تستعدان في الوقت نفسه لاحتمال العودة إلى القتال. أما إسرائيل، فتستعد للانفجار الكبير في انتظار لحظة.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان