مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • فيديوهات

    فيديوهات

حرب ترامب على إيران مستمرة - لماذا؟

سعر خام برنت فاق 109 دولارات للبرميل؛ ويقترب سعر الخام الأمريكي من 105 دولارات في 16 أسبوعا. والأمريكيون يعانون من التضخم، ولكن مقابل ماذا؟ نيكول راسل – USA Today

حرب ترامب على إيران مستمرة - لماذا؟
Legion-Media

شنّ الرئيس دونالد ترامب حربا على إيران لمنعها من امتلاك قنبلة نووية. ولكن بعد مرور 7 أشهر تقريبا، تُسبّب الحرب اضطرابات اقتصادية خطيرة، ولا تزال خطة حلّها غائبة، بل وتؤثر سلبا حتى على الجمهوريين تجاه ترامب.

وذكرت شبكة CNBC أن طائرات مسيّرة تابعة للحوثيين المدعومين من إيران قد عطّلت خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب، كنتيجة مباشرة للحرب التي أشعلها ترامب. وارتفع سعر خام برنت إلى ما يزيد عن 109 دولارات للبرميل، بينما يقترب سعر الخام الأمريكي من 105 دولارات، وهو أعلى مستوى له في 16 أسبوعًا. وانخفضت احتياطيات النفط الاستراتيجية إلى 285 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1982.

إن الأمريكيين يدفعون مبالغ أكبر مقابل البنزين والديزل والغذاء، ولكن مقابل ماذا؟ تبدو الحرب وكأنها لعبة مكلفة من الكر والفر، بلا حل في الأفق ولا فائدة واضحة لمن يدفعون ثمنها. وهذا عكس ما وعد به ترامب تماما. وكل أسبوع يحمل معه تحديثات جديدة حول الصراع الإيراني، ولا يوجد أي منها في صالح مصالح الأمريكيين المالية.

وارتفع التضخم بشكل طفيف في أغسطس، ليصل مؤشر أسعار المستهلك السنوي، الذي يقيس متوسط ​​التغير الشهري في أسعار السلع التي يدفعها المستهلكون، إلى 3.4%. وقد بلغ سعر الديزل الآن مستوى قياسيا جديدا عند 6 دولارات للجالون، مدفوعا بشكل كبير بالهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية، والتي أدت إلى تقليص إمدادات الوقود العالمية.

ودعا ترامب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إلى وقف تلك الضربات. ولكن سواء أكان ذلك عادلا أم لا، فمن غير المرجح أن يفصل الناخبون ترامب عن أسعار الغاز والنفط والديزل المرتفعة، والتي سوف تستمر في رفع تكلفة المواد الغذائية والسلع اليومية.

ليس من المستغرب أن يزداد استياء الأمريكيين من الحرب الإيرانية مع مرور الأشهر. فقد كشف استطلاع رأي جديد أجرته شبكة NBC News أن 70% من الناخبين غير راضين عن طريقة تعامل ترامب مع الحرب.

كما أن حماس الجمهوريين للحرب آخذ في التراجع. فقد انخفضت نسبة التأييد القوي لإدارته للصراع بمقدار 18 نقطة مئوية منذ الربيع، لتصل إلى 30% بين الجمهوريين. أما بين الجمهوريين المؤيدين لترامب، فقد انخفض التأييد بمقدار 21 نقطة، ليصل إلى 43%.

حرب إيران كانت خطأ وليست "أمريكا أولا"

يبدو أن ترامب يحاول كل أسبوع استخدام تكتيك تفاوضي جديد لكنه يفشل في نهاية المطاف. وقد جرب مقاربات كثيرة ولم يعد أي منها فعالا بعد الآن. وآخرها فرض عقوبات جديدة على إيران. وفي 14 سبتمبر، نشر ترامب على موقع "تروث سوشيال": "إن إيران الفاشلة تريد عقد صفقة، بسرعة وبشكل سيئ. وسأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط أم لا - وهو مفهوم نحن منفتحون عليه".

لقد أدلى بعشرات التصريحات المشابهة من قبل، بما في ذلك تهديدات صريحة، ولم ينجح أي منها. وأراهن أن النظام الإيراني لا يقرأ منشوراته أصلا، فضلا عن أن يقلق بشأنها.

لقد انزلق ترامب إلى حرب مع إيران متوهما أنه يستطيع تفكيك قيادتها وقدراتها النووية بسهولة كما فعل مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أوائل يناير، لكنه سرعان ما أدرك أن إيران ليست فنزويلا، وأن تكتيكاته التفاوضية المعتادة، المعروفة "بفن التفاوض"، لا تجدي نفعا هنا، ويعود ذلك جزئيا إلى سيطرة إيران على جزء حيوي من البنية التحتية العالمية وهي مضيق هرمز. ويبدو أن ترامب عالق الآن في إيران، بلا خطة حقيقية تتجاوز وعده الأخير بإنهاء الصراع "بعد انتخابات التجديد النصفي".

لقد افتقر ترامب إلى البصيرة اللازمة للتخطيط لهذا الصراع بشكل بنّاء، وأظهر عنادا شديدا يمنعه من الاعتراف بفشله، حتى مع استنزاف الحرب لموارد أمريكا وسمعتها.

وبالنسبة للانتخابات القادمة نرى أن قاعدة ترامب الانتخابية تضم جيل الألفية، وجيل إكس، وجيل طفرة المواليد: رجالا ونساء حاربوا في الحرب على الإرهاب، وهي حرب بُنيت على استفزاز غير مسبوق، لكنها كانت باهظة الثمن.

والآن، تُكلّف الحرب على إيران الأمريكيين الاستقرار الاقتصادي، وسمعتنا، واهتمام الرئيس. ولماذا كل هذا؟

المصدر: USA Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات