مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • مونديال 2026
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

منشط "النازيين" القاتل!

حلم بعض القادة العسكريين على مر التاريخ بامتلاك جيش لا يشعر بالتعب. جيش من المقاتلين الحديديين القادرين دائما على تجاوز أي عقبات، لا يعطلهم نوم، ولا يوقفهم جوع أو عطش ولا ألم.

منشط "النازيين" القاتل!
AP

في العصر الحديث، لمقاومة الطبيعة البشرية، سعى الأطباء العسكريون إلى مضاعفة قدرات الجنود بشكل اصطناعي بمساعدة الأدوية والمواد ذات التأثير النفساني. مثل هذه العقاقير استخدمت لغرضين، زيادة الفعالية القتالية، والحماية من الصدمات النفسية جراء المشاهد الرهيبة في ميادين القتال.

خلال الحرب العالمية الثانية، قام الجيش الألماني، من أجل إبقاء جنوده يقظين وعلى أهبة الاستعداد، بملء بطونهم بعدد كبير من المنشطات. جرى استخدام كل شيء، حتى الكحول والمواد المخدرة. اعتقدت القيادة الألمانية أنها بهذه الطريقة يمكن أن تزيد من ثقة الجنود في أنفسهم، وتخفف عنهم أحاسيس الخوف وتجعلهم مستعدين للقيام بأي أعمال خطرة من دون تردد.

عثروا ضالتهم في منشط معجزة هو "بيرفيتين"، قيل إنه يمنح الجنود قوة خارقة في ظروف الحرب الرهيبة وخاصة في الخطوط الأمامية.

أقراص "بيرفيتين" تحتوي في كل جرعة على ما بين 3 إلى 5 ملليغرام من "الميثامفيتامين". هذا المنشط الاصطناعي قيل إنه يزيل التعب والجوع والخوف ويعزز اليقظة والشراسة والقدرة على التحمل، وهو يمكن الجنود من السير لمسافة تصل إلى 90 كيلو مترا يوميا لفترة 3 أيام تقريبا من دون نوم، كما ظهر ذلك بوضوح في عملية غزو فرنسا الخاطفة عام 1940.

الخبراء يصفون منشط "بيرفيتين" بأنه دواء قوي للغاية. تحفز حتى الجرعة الصغيرة منه الجهاز العصبي المركزي، وتطلق "الدوبامين"، وهو هرمون يحسن المزاج ويمنح صاحبه حالة من البهيجة لفترات طويلة.

 هذا المنشط يزيد من اليقظة والتركيز، ويخفف التعب. علاوة على كل ذلك يتميز بتأثير مثير للشهوة الجنسية، حتى أن أحد الخبراء علّق قائلا إنه يجعل الجنود مستعدين "للتزاوج" حتى مع الدبابات!

صنعت محتويات "بيرفيتين" لأول مرة عام 1893، وكانت تعد دواء يوصف في الأصل لعلاج اضطراب الحركة المفرطة ونقص التركيز والسمنة لأنها تسبب فقدان الشهية، كما كانت تستخدم كمزيل للاحتقان في الغشاء المخاطي للأنف.

 النازيون حولوا هذا العقار إلى سلاح حتى أن أوتو فريدريش رانك، مدير الأكاديمية الطبية العسكرية الألمانية، اعتبر "بيرفيتين" معجزة علاجية، بفضلها ستهزم ألمانيا النازية قوات الحلفاء.

أنتجت الكميات المخصص للجيش من هذا المنشط على شكل أقراص صغيرة، تم تعاطيها من قبل أفراد عسكريين من جميع فروع القوات المسلحة الألمانية. أطلق عليهم الجنود لقب طائرة قاذفة ألمانية شهيرة هي "ستوكا"، كما عرفت هذه الأقراص أيضا باسم "شوكولاتة الدبابة".

زُود الجيش الألماني النازي والقوات الجوية بين شهري أبريل ويوليو 1940 بحوالي 35 مليون قرص من عقاري "بيرفيتين" و"إيزوفان" وهي نسخة معدلة قليلا من "بيرفيتين".

كانت التعليمات تقضي بأن تكون الجرعة الواحدة من قرص أو اثنين "فقط عند الضرورة لمقاومة الرغبة في النوم"، وألا تزيد عن 6 أقراص يوميا. مع ذلك كان الجنود الألمان المنهكين بالتعب لا يلتزمون في الغالب بهذه الوصفة.

أحد الضباط النازيين ويدعى غيرد شموكل وصف تأثير هذه الأقراص بعد معركة في أوكرانيا السوفيتية في نوفمبر 1943 بقوله: "لم أستطع النوم. أخذت الكثير من بيرفيتين خلال الهجوم. لقد كنا جميعا مدمنين عليه لفترة طويلة. تناول الجميع هذه الحبوب أكثر فأكثر وبجرعات متزايدة. خففت الأقراص من الشعور بالقلق. لقد انغمست في عالم من اللامبالاة. لا شيء يبدو خطيرا بعد الآن.. بعد القتال، كانت هناك حالة غريبة من التسمم، حيث كنت أقاوم الحاجة إلى النوم مع حالة اليقظة".

عن هذا المنشط ، في كتاب بعنوان "تاريخ موجز للمخدرات والحرب" كتب المؤرخ البولندي لوكاس كامينسك يقول: "في اليوم التالي لتناول العقار، كان الجنود عادة في حالة بدنية أسوأ بكثير، كان بعضهم يعاني من مشاكل صحية مثل التعرق المفرط واضطرابات الحركة، وتوفي البعض الآخر. كما زاد عدد الحوادث بين طياري سلاح الجو النازي بشكل كبير."

علاوة على ذلك، أشار نفس المؤرخ إلى أن منشط "بيرفيتين" أدى إلى تصرف الجنود المانيا النازية بطريقة أكثر عدوانية، ما رأى فيه تفسيرا لتحول الجنود النازيين إلى وحوش قاسية وعديمة الرحمة.

بعض المسؤولين العسكريين أدركوا ما يشكله تعاطي منشط "بيرفيتين" من أخطار، وعملوا على الحد من استخدامه على نطاق واسع. تم تصنيف هذا العقار في 1 يوليو 1941 على أنه مادة "محظورة"، لكن لم يعبأ بهذا الإجراء أي أحد. للحروب العدوانية التي أشعلها النازيون قوانينها الخاصة وفي سبيلها "كل الوسائل جيدة ومباحة". في نفس العام تسلمت القوات الألمانية النازية عشرة ملايين قرص منه.

لم تدم نشوة انتصارات النازيين حتى النهاية، كما لم تدم النشوة المتأتية من هذه المنشطات طويلا حيث كان يشعر الجنود بعد مرور يومين أو ثلاثة بانهيار هائل في قواهم وهلوسة وبضعف عقلي، وفي بعض الأحيان كان الجنود بعد تناول المنشط يعانون من تشنجات شديدة تنتهي بموتهم.

المصدر: RT

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

تهديد إيراني لإسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بأيام عصيبة إن لم تتوقف كل الهجمات على لبنان

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا

الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نقيب وإصابة 7 جنود 3 منهم بجروح خطيرة بجنوب لبنان (صورة)

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

ترامب: المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتواصل بوتيرة متسارعة