أرملة الجاسوس كوهين غاضبة من "الموساد" لرفضه دفع مليون دولار مقابل معلومات عن رفاته
أبدت نادية كوهين أرملة الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، غضبها من الموساد بعد تقرير حول رفض الجهاز دفع مليون دولار لنجل الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ مقابل معلومات عن رفات كوهين.
وأضافت نادية، البالغة من العمر 84 عاما، خلال مقابلة مع موقع Ynet الاخباري الإسرائيلي "ألا يستحق هذا الثمن؟". وأكدت أنها توجهت إلى رئيس الموساد الحالي يوسي كوهين، بعد نشر التقرير. "هل كانوا (الموساد) مهتمين؟ قالت: "أريده أن يوضح لي ما الذي يدور حوله".
موقع: نجل رئيس سوري سابق حاول المساعدة في تحديد مكان جثة الجاسوس إيلي كوهين
وقال الموقع الاخباري في تقريره إنه "بينما كانت إسرائيل في حالة حرب مع سوريا في ستينيات القرن الماضي، تسلل العميل السري داخل الحكومة السورية، ليعيش حياة مزدوجة لسنوات". وأضاف "عندما تم الكشف عنه، أعدم كوهين ودفن سرا في مكان ما في سوريا. وبعد مرور خمسة وخمسين عاما، يستمر البحث عن جثة العميل الإسرائيلي".
يذكر أن الجاسوس إيلي كوهين الذي حوكم وأعدم في سوريا عام 1965، يهودي ولد في مدينة الإسكندرية المصرية التي هاجر إليها أحد أجداده سنة 1924، وعمل جاسوسا خلال سنوات 1961–1965 في سوريا، حيث أقام علاقات وثيقة مع التسلسل الهرمي السياسي والعسكري، وأصبح المستشار الأول لوزير الدفاع، وكشفت سلطات مكافحة التجسس السورية في نهاية المطاف عن مؤامرة التجسس، واعتقلت وأدانت كوهين بموجب القانون العسكري قبل الحرب، وحكمت عليه بالإعدام في 1965. وقيل أن المعلومات الاستخبارية التي جمعها قبل إلقاء القبض عليه كانت عاملا هاما في نجاح إسرائيل في نكسة حزيران، أو حرب الأيام الستة، عام 1967.

أرملة الجاسوس الإسرائيلي كوهين توجه رسالة إلى الأسد
ولم تستجب سوريا، التي لم توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، لطلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين حسب التقرير.
المصدر: موقع Ynet +وكالة قدس نت
إقرأ المزيد
تل أبيب تبحث عن رفات أشهر جاسوس إسرائيلي أعدمته دمشق قبل 59 عاما
ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن إسرائيل تعمل جاهدة لتحديد مكان دفن الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين (أعدمته دمشق عام 1965) عقب سقوط النظام في سوريا.
التعليقات