مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

ممارسة راسخة في بلاد ما بين النهرين.. كيف تطورت ظاهرة "التقبيل" عبر السنين؟

يعد التقبيل وسيلة متعددة الاستخدامات اعتمدها البشر عبر الحضارات والمجتمعات لإظهار المودة والحميمية والترابط الاجتماعي.

ممارسة راسخة في بلاد ما بين النهرين.. كيف تطورت ظاهرة "التقبيل" عبر السنين؟
NicolasMcComber / Gettyimages.ru

ولأكثر من 4500 عام، ساهمت الأعراف الثقافية عبر الحضارات في تشكيل كيفية التعبير عن العاطفة، محددة من يمكنه التقبيل وأين، ومتى، وبأي طريقة، وحتى عدد القبلات.

وتشير دراسة سابقة إلى أن بلاد ما بين النهرين كانت من أقدم الأماكن المعروفة حيث كانت القبلات "ممارسة راسخة".

وتكشف آلاف الألواح الطينية التي تعود إلى الثقافات البشرية المبكرة التي عاشت بين نهري دجلة والفرات في العراق وسوريا في العصر الحديث، أن التقبيل كان يعتبر جزءا من العلاقة الحميمة الرومانسية خلال تلك الأوقات.

ومع ذلك، فإن كيفية بدء جنسنا البشري في التواصل بهذه الطريقة ما يزال موضوعا للنقاش.

وافترض العلماء بعض النظريات التي يمكن أن تشرح سبب تطوير البشر للتقبيل، وتشير إحداها إلى أن الأمر يعود إلى أن التقبيل قد نشأ من سلوكيات الرعاية التي يمارسها مقدمو الرعاية، مثل الآباء، عند إطعام الأطفال. مثلا، في بعض الثقافات، يقوم الأهل بمضغ الطعام ثم إطعامه لأطفالهم. ويُعتقد أن هذا النوع من السلوك يعكس الرعاية والعاطفة، ما قد يؤدي إلى تطور التقبيل كوسيلة للتعبير عن المشاعر.

وتفترض نظرية أخرى أن التقبيل قد تطور كوسيلة لاختبار توافق الشركاء المحتملين، حيث يقوم الأفراد بتبادل القبلات كطريقة لتذوق بعضهم بعضا وتحديد مدى صحتهم أو ملاءمتهم كرفاق.

وفي الدراسة الجديدة التي قادها أدريانو لاميرا من قسم علم النفس بجامعة وارويك، قام العلماء بمراجعة شاملة للفرضيات الموجودة حول أصول التقبيل، للتحقيق في الأصول التطورية لهذا السلوك الحميمي. كما نظر التحليل في أوجه التشابه في عالم الحيوان في السلوك المماثل في الشكل والوظيفة للتقبيل البشري.

وتشير دراسة لاميرا إلى أن البشر الأوائل تبنوا هذه العادة من سلوك القردة العليا (أو كما تسمى البشرانيات أو الشبيه بالإنسان). ففي القردة، يعمل "التقبيل" كمرحلة أخيرة من طقوس الاستمالة، حيث يستخدم القرد شفتيه لتنظيف الفراء من المواد غير المرغوب فيها (مثل الأوساخ أو الكائنات الصغيرة) وإزالة الطفيليات على جلد قرد آخر. ويُعتقد أن هذا السلوك لعب دورا حاسما في الحفاظ على النظافة وتعزيز الروابط الاجتماعية داخل مجموعات القردة العليا.

ويخدم هذا التلامس الفموي غرضا وظيفيا، حيث يساعد على تنظيف الحيوانات بعضها بعضا، وبالتأكيد ليس رومانسيا مثل ما كان يعتقد سابقا.

وتشير الدراسة إلى أن البشر طوروا التقبيل للغرض ذاته، إلا أنه مع التطور في ظل غياب شعر الجسم، أصبح التنظيف المكثف أقل ضرورة، ما أدى إلى بقاء فعل التقبيل كوسيلة للتعبير عن المشاعر.

ومع ذلك، ما تزال كيفية تطور التقبيل ليصبح سلوكا ذو طبيعة جنسية موضوعا للنقاش، حيث يعد هذا الجانب "أكثر غموضا" ويتطلب مزيدا من البحث لفهم هذا الارتباط.

المصدر: Interesting Engineering

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

تهديد إيراني لإسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بأيام عصيبة إن لم تتوقف كل الهجمات على لبنان

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نقيب وإصابة 7 جنود 3 منهم بجروح خطيرة بجنوب لبنان (صورة)

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي