مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

ما هي كمية الماء في الغلاف الجوي للأرض؟

تسمى الأرض "الكوكب الأزرق" لوفرة إمداداتها من المياه. وعلى عكس الأجسام الأخرى في النظام الشمسي، فإن المياه السائلة وفيرة على الأرض ما سمح لملايين الأنواع بالتطور والازدهار.

ما هي كمية الماء في الغلاف الجوي للأرض؟
الأرض / Bernt Ove Moss / EyeEm / Gettyimages.ru

ويُعرف أن نحو 71% من سطح الأرض مغطى بالمياه، ويوجد 96.5% من إمدادات المياه على كوكب الأرض في المحيطات، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS). لكن الماء لا يبقى في الأسفل فحسب، حيث أنه كجزء من دورة المياه (وتسمى أيضا الدورة الهيدرولوجية)، تنتقل إلى الغلاف الجوي.

وببساطة، هناك مليارات الغالونات من الماء، معظمها على شكل بخار، في السماء الآن، وإذا سقطت كلها دفعة واحدة، فستسبب بعض المشاكل الكبرى لملايين الناس.

ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، يقدر حجم كل المياه على الأرض بنحو 332.5 مليون ميل مكعب (1.4 مليار كيلومتر مكعب). وبشكل أوضح، سيحتوي ميل مكعب واحد من الماء على ما يقرب من 1.1 تريليون غالون، وهو ما يكفي لملء 1.66 مليون حمام سباحة بالحجم الأولمبي.

ونتيجة للدورة الهيدرولوجية، لا تبقى مياه الأرض في مكان واحد لفترة طويلة، فهي تتبخر، وتتحول إلى بخار، وتتكثف لتخلق السحب، ثم تعود إلى السطح على شكل ترسيب. ومن ثم تبدأ الدورة مرة أخرى.

ويبقى الماء المتبخر في الغلاف الجوي لمدة 10 أيام، وفقا لموسوعة Britannica. وهذا يعني أن الغلاف الجوي مغمور فعليا في بخار الماء.

ويقول فريديريك فابري، مدير مرصد ستيوارت مارشال للرادار والأستاذ المشارك للبيئة ومدير قسم علوم الغلاف الجوي والمحيطات بجامعة ماكجيل في كندا: "في المتوسط​​، يوجد ما يعادل 30 مم تقريبا من المطر على شكل بخار متاح للتساقط على أي نقطة من سطح الأرض. وهذا يمثل نحو 25 كيلوغراما من الماء فوق كل متر مربع، ومعظمها في شكل بخار".

وأوضح فابري أنه بالنظر إلى أن مساحة سطح الأرض تبلغ نحو 197 مليون ميل مربع (510 ملايين كيلومتر مربع)، فهناك حوالي 37.5 مليون غالون من الماء في الغلاف الجوي. وأضاف أنه إذا سقطت كل هذه الكتلة مرة واحدة، فسوف ترفع مستوى المحيط العالمي بنحو 3.8 سم.

وعلى الرغم من أن كل هذا البخار المتساقط في وقت واحد أمر غير مرجح، إلا أن مثل هذا الارتفاع الدراماتيكي في مستوى سطح البحر سيكون له عواقب وخيمة على الأرجح.

ووفقا لموقع Climate Change Post، إذا ارتفع مستوى سطح البحر العالمي بمقدار 5 سم فقط، فإن المدن المنخفضة، مثل مومباي وكوتشي في الهند، وأبيدجان في ساحل العاج، وجاكرتا في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها مجتمعة أكثر من 28 مليون نسمة، وهي معرضة بالفعل للفيضانات الساحلية، سوف "تتأثر بشكل كبير".

وبحسب دراسة أجريت عام 2017 ونُشرت في مجلة Scientific Reports، فإنه إذا ارتفعت مستويات سطح البحر بين 5 و10 سم، فسوف تضاعف وتيرة الفيضانات في مجموعة من المناطق، "خاصة في المناطق الاستوائية".

وإذا كانت كل المياه الموجودة في الغلاف الجوي تتدحرج تلقائيا بطريقة ما، فلن تسقط بشكل متساو حول العالم، وذلك لأن بعض مناطق الأرض أكثر رطوبة من غيرها.

وأشار فابري: "يتم التحكم في كمية الماء في الغلاف الجوي من خلال التوازن بين التدفق إلى الغلاف الجوي والتدفق الخارج منه. ويتم التحكم في التدفق الجاري في الغلاف الجوي عن طريق التبخر من السطح، وهذا يعتمد على ما إذا كان هناك ماء على السطح، وكذلك على درجة الحرارة. ويتطلب تبخير الماء الكثير من الطاقة، وتأتي هذه الطاقة من دفء السطح. والمحيطات الدافئة هي المكان الذي يكون فيه التبخر بأكبر قدر، بينما تكون مناطق اليابسة في القطب الشمالي هي الأصغر".

ويختلف متوسط ​​كمية الماء في الغلاف الجوي باختلاف الموسم والموقع، ولكن بشكل عام، "تحتوي المحيطات الاستوائية والمناطق الاستوائية الرطبة على معظم بخار الماء فوقها، وتتحرك هذه مع المواسم، أما مناطق اليابسة في القطب الشمالي أو المناطق الجبلية المرتفعة فهي الأقل "لأن الهواء الدافئ أفضل بكثير لحمل الماء"، بحسب فابري.

وتشمل العوامل الأخرى المؤثرة الجيولوجيا والتضاريس، مثل التضاريس المنحدرة، والتي تؤثر على سرعة تحرك الهواء لأعلى في الغلاف الجوي، حيث يبرد. وقال فابري إنه نتيجة لذلك، فإن المناطق الجبلية عكس اتجاه الرياح "تحصل على أكثر من حصتها من الأمطار". ويفسر هذا جزئيا سبب هطول أمطار غزيرة في سياتل، وهي مدينة تقع بالقرب من سلسلة كاسكيد، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

جدير بالذكر أن تغير المناخ قد يؤثر على كمية البخار في الغلاف الجوي في العقود القادمة. وقال فابري: "إذا ارتفعت درجات الحرارة، سيزداد التبخر من السطح، وكذلك كمية الماء في الغلاف الجوي".

ونتيجة لذلك، يمكن تصور تسارع ظاهرة الاحتباس الحراري. ويعد بخار الماء من الغازات الدفيئة الفعالة للغاية، وعندما يكون المزيد منه في الغلاف الجوي، فإنه يساهم في ارتفاع درجة حرارة الأرض وتعزيز تأثير الاحتباس الحراري.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا

الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نقيب وإصابة 7 جنود 3 منهم بجروح خطيرة بجنوب لبنان (صورة)

تهديد إيراني لإسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بأيام عصيبة إن لم تتوقف كل الهجمات على لبنان