مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف بدا الثوران الهائل لبركان الفلبين من الفضاء؟

بعد مرور أربعين عاما على آخر ثوران، استيقظ بركان "تال" في 12 يناير، وأرسل عمودا من البخار والكبريت نحو السماء وأرغم الآلاف على إخلاء جزيرة لوزون في الفلبين.

كيف بدا الثوران الهائل لبركان الفلبين من الفضاء؟
بركان "تال" في الفلبين / REUTERS / Reuters

ووقع التقاط لحظات الثوران في صورة بواسطة القمر الصناعي "هيماواري-8" (Himawari-8)، الياباني.

وتظهر صور متحركة لبيانات الأقمار الصناعية، الصادرة عن مرصد الأرض التابع لوكالة ناسا، عمودا بركانيا ينتشر على مدار يومي 12 و13 يناير.

ووفقا للبرنامج العالمي للبراكين(GVP) التابع لمؤسسة سميثسونيان، خضع بركان "تال" لثورات متكررة طوال منتصف الستينيات حتى عام 1977.

وفي الأعوام 2006 و2008 و2010 و2011، اهتز البركان دوريا بسبب الزلازل، وأظهر أحيانا نشاطا مائيا متزايدا (تسرب السوائل مفرطة الإحماء إلى السطح)، ما يشير إلى أن بركان "تال" ظل نشطا.

وفي 12 يناير الجاري، عرف البركان ثورانا مدفوعا بالبخار، أرسل الرماد على بعد 14 كم في الهواء، ووفقا لشبكة "سي إن إن"، نقلا عن المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل (PHIVOLCS) في مدينة كويزون، تبع انفجار البركان ظهور نافورة حمم بركانية.

واعتبارا من 13 يناير، وقع تسجيل لجوء أكثر من 25 ألف شخص إلى مراكز الإيواء، بحسب شبكة "سي إن إن"، على الرغم من أن العدد الفعلي للأشخاص الذين تم إجلاؤهم يحتمل أن يكون أعلى.

وحث المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، على إجلاء جميع الأشخاص المتواجدين داخل دائرة نصف قطرها 14 كم من البركان، حيث قدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الفلبين، على موقع "تويتر" أن أكثر من 450 ألف شخص يعيشون في تلك المنطقة المحيطة بالجبال.

وينبعث ثاني أكسيد الكبريت من البركان في العمود الذي يرسله نحو السماء، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان المحليين وحثهم على استخدام أقنعة الوجه أو الملابس الرطبة لتجنب استنشاق الهواء الملوث أو الجزيئات الصغيرة من الرماد.

وتسبب الانفجار البركاني أيضا في حدوث سلسلة جديدة من الزلازل على ضفاف الجبل، حيث اكتشفت شبكة الزلازل الفلبينية ما لا يقل عن 144 زلزالا في المنطقة منذ 12 يناير. ووفقا للمعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، فإن 44 من الزلازل كانت كبيرة بما يكفي للشعور بها.

وإلى جانب مخاطر الرماد والغازات السامة، يقع تال على ضفاف بحيرة كبيرة، ما يجعل اندلاعه المفاجئ خطيرا حيث أنه قد يخلق تسونامي من شأنه أن يغمر البلدات والقرى المجاورة.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

رد تركي حاسم على نتنياهو: شعبوية رخيصة وبطاقة هوية إبادة

ترامب يهاجم السيد على خلفية تصريح لأخته غير الشقيقة عن السابع من أكتوبر (فيديو)

سوريا.. رابطة الناجين من الأسلحة الكيماوية: أكثر من 1466 شهيدا بمجزرة الغوطة

المبعوث الأمريكي إلى تركيا يثير موضوع "إسرائيل الكبرى" و"الإمبراطورية العثمانية" (فيديو)

ناشطة يمينية مقربة من دائرة ترامب: تركيا تستعد لغزو إسرائيل بقوات يقودها الجولاني

"فورين بوليسي": دور أمريكا في الشرق الأوسط انتهى

"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

"ذا إنترسبت": الموساد تكبد هزيمة ساحقة والإقالات تكشف فشل رهانات إسرائيل في إيران

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

الحرب الإيرانية الأمريكية لا يستطيع أحد إيقافها

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"