مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

هل ينهار الاتفاق بين إسرائيل وحماس بغزة؟

تنطلق يوم الاثنين المقبل رسميا مفاوضات المرحلة الثانية من صفقة التهدئة وتبادل المعتقلين بين إسرائيل وحماس وسط مخاوف من انهيار المحادثات بين الجانبين والعودة الى القتال..

تحميل الفيديو

يأتي ذلك قبل يوم من لقاء في واشنطن يجمع بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من المتوقع أن يبحث ملف التهدئة في غزة ضمن ملفات أخرى ثقيلة في منطقة الشرق الأوسط تهم الجانبين..
وقال متحدث بإسم مكتب نتنياهو إن حكومته مستعدة لوقف الحرب إذا تنازلت حماس عن سلاحها وغادرت قطاع غزة وهو أمر مستبعد بالنسبة لكثير من المتابعين.. ويخشى كثيرون من أن يؤثر الموقف الإسرائيلي بالدفع نحو العودة للحرب من جديد على استكمال تنفيذ بنود المرحلة الاولى.. فما هي العوامل التي ستحدد مستقبل قطاع غزة في المرحلة المقبلة.. نحو الهدنة أو العودة للقتال؟

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده