Stories
-
رياضة
RT STORIES
الكاميرات تفضح حديث رودري السري عن فالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية فالييفا تصعد قضيتها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية أندرييفا تبلغ ربع نهائي أمريكا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يتقبل الهزيمة.. لاعب جورجي يحطم فك منافسه بـ3 لكمات بعد الخسارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقطاع السلسلة الذهبية.. الهلال يتعرض لهزيمة مفاجئة وإنزاغي يخسر للمرة الأولى بعد 40 مباراة بالدوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباه في جريمة قتل بسبب امرأة.. اتهام لاعب بتسميم زميله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة لمنتخب مصر ونادي الرياض.. تريزيغيه يغادر مباراة الخليج باكيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل انتخابات "فيفا" المرتقبة.. إنفانتينو يوجه رسالة خاصة إلى منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلالة جريئة.. مهرجان البندقية يفجر صراعا بين زوجة رونالدو وحبيبته السابقة (فيديو وصور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب زيزو.. الزمالك يطالب البرلمان بالتحقيق في عقود لاعبي الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: الغرب لطالما خطط لنهب ثروات روسيا.. وأوكرانيا فوتت فرصة التفاوض في 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 384 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 32 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصناعات الدفاعية الأوروبية أمام اختبار أوكرانيا.. هل تستطيع بروكسل مجاراة متطلبات الحرب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين فكي الكماشة الروسية.. وحدات أوكرانية تستغيث والمساحة تتقلص يوماً بعد يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ريابكوف: الوضع حول إيران يعد القضية الأكثر إلحاحا بالنسبة لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الطرفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دبلوماسية المضيق".. كيف تحول طهران التوتر إلى تفاهم مع عُمان لضمان عبور آمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برميل لا قعر له".. حصار هرمز يضرب جيوب العالم ويبتلع المليارات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات درامية من شمال السامرة لشاحنة تقتحم سياجا وتسقط من الحافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف جسر في كراماتورسك بقنبلة من طراز "فاب-1500"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقليد شعبي متوارث منذ أكثر من 60 عاما.. سباق الحمير يعود إلى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملايين زهور الداليا تجوب شوارع هولندا بصحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة الشحن المنكوبة بعد انحرافها عن المدرج في مطار ميامي الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب قدما لبوتين نسخا محدثة من وثائق التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معالم التسوية الأوكرانية.. واشنطن تعلن خطواتها المقبلة خلال أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر
RT STORIES
مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_More
نهج نايجل فاراج كرئيس حكومة مرتقب في بريطانيا مثير للقلق
تقرّب فاراج من شخصيات أمريكية تبنّت نظريات مؤامرة حول اليهود، مما يثير القلق في أوساط اليمين المتطرف. جوناثان فريدلاند – The Guardian
كان نايجل فاراج معروفاً منذ نعومة أظفاره بين زملائه في المدرسة بمعاداته للسامية. وشهد 20 شخصاً من زملاء فاراج لصحيفة الغارديان بذكرياتهم عن الشاب فاراج وهو يسخر من اليهود والأقليات بأبشع العبارات. ولكن فاراج لم يعتذر يوماً عن هذا السلوك، ولو فعل ذلك وأعلن في المملكة المتحدة أن الإساءة العنصرية غير مقبولة لافترض منتقدوه أن الحادث وقع قبل نصف قرن من شاب غير ناضج.
لكن فاراج لم يعتذر، وبدلاً من ذلك قدّم هو وحزبه روايات متباينة، منتقلين من الإنكار الصريح إلى الإنكار المطلق، ثم العكس. وهذا الالتباس بحد ذاته يثير تساؤلات حول شخصية الرجل الذي، وفقًا لاستطلاعات الرأي، في طريقه لأن يصبح رئيس وزراء بريطانيا القادم. لكن هذه الحادثة تشير أيضًا إلى ظاهرة أوسع وأكثر إثارة للقلق، تتجاوز هذه الحدود بكثير.
يرتكز دفاع فاراج على ركائز واهية؛ فقد كان الرد الأول هو القول بأن جميع الاتهامات غير صحيحة، أو بعبارة أخرى، أن متهميه كاذبون. وكما أشار أحدهم على الأقل، فإن هذا بحد ذاته معادٍ للسامية: أن اليهود يكذبون بشأن معاناتهم سعيًا وراء غاية ملتوية غير مُعلنة.
أما خط الدفاع الثاني، فيصر على أن فاراج لم يفعل هذه الأشياء قط، ولكن لو فعلها، لما كان لها أي صلة لأنه كان طفلًا آنذاك. وقد تحدثتُ إلى عديد من مسؤولي الجالية اليهودية الذين يقولون إن هذا من بين أسباب ترددهم، حتى الآن، في الانضمام إلى جوقة الإدانة.
هذا يُشير إلى أن الاتهامات الموجهة إليه تفتقر إلى الحجة، لأنها لا تؤثر على توجهاته السياسية اليوم؛ وأنه مهما قيل عن فتى السبعينيات والثمانينيات، لا يُمكن اتهام رجل عام 2025 بمعاداة السامية. وهنا تصبح الحقائق أكثر غرابة.
لننظر إلى أحد تعليقات فاراج هذا الأسبوع، في مقابلة إذاعية، حيث أبدى نفيه القاطع. "هل قلتُ أشياء قبل 50 عامًا يُمكن تفسيرها على أنها مزاح في ساحة لعب في المدرسة، يُمكن تفسيرها اليوم بطريقة ما؟ نعم." ربما كان فاراج يُقرّ هنا بأقل مما يتذكره مُتّهموه، لكن بدا الأمر كما لو أنه يُشير إلى أن الأغاني التي تتحدث عن قتل اليهود والآسيويين والسود بالغاز ليست أكثر من "مزاح". هذا كلام فاراج عام 2025.
وهذه ليست التهمة الوحيدة ضد فاراج؛ ففي عام 2017 قال مجلس نواب اليهود البريطانيين إنه "تجاوز الحدود باستخدام مصطلحات معادية للسامية معروفة"، بعد أن أومأ برأسه موافقًا بينما ادعى مُتصل ببرنامجه على قناة LBC أن إسرائيل تسيطر على الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وأجاب فاراج: "من حيث المال والنفوذ، فهم جماعة ضغط قوية للغاية"، موضحًا أن "هناك حوالي 6 ملايين يهودي يعيشون في أمريكا، لذا فهي نسبة ضئيلة جدًا، لكن من حيث النفوذ، فهي كبيرة جدًا".
وبعد 3 سنوات، أدان مجلس النواب مجددًا زعيم حزب بريكست آنذاك لتداوله "العبارات المعروفة"، بعد أن استخدم مرارًا كلمات وزخارف تُعدّ من أساسيات نظريات المؤامرة المعادية للسامية لدى اليمين المتطرف.
في تلك الفترة، كان فاراج يهاجم "العولميين" و"الماركسيين الثقافيين" وغولدمان ساكس وجورج سوروس، رغم أن الأخير شخصية مكروهة لدى من يزعمون بوجود مؤامرة يهودية سرية لتقويض الدول القومية سعيًا وراء حكومة عالمية. وفي مقال نُشر عام 2020 في مجلة نيوزويك، وجّه فاراج انتقاداته اللاذعة إلى "العولميين غير المنتخبين الذين يُشكّلون حياة العامة بناءً على توصيات سرية من البنوك الكبرى".
وانتقدت منظمة "صندوق الأمن المجتمعي"، أو CST، وهي المنظمة التي تراقب وتكافح معاداة السامية في المملكة المتحدة، فاراج آنذاك لاستخدامه "لغة تُذكّر بمصطلحات المؤامرة المعادية للسامية"، محذرة من أن "هذا البحث عن كبش فداء سيبقي على الحاجة إلى أعداء جدد وأعذار جديدة، مما يدفع النقاش الوطني إلى مسارات أكثر استقطابًا وخطورة".
إن التهديد الأكبر اليوم، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية، هو الجهاد العنيف، من النوع الذي شهد هجوم جهاد الشامي المميت على كنيس هيتون بارك في مانشستر الشهر الماضي. لكن ما يراه المركز خطرًا متزايدًا على المدى الطويل هو تحول واضح الآن في اليمين الأمريكي.
والخوف، كما يقول ديف ريتش، مدير السياسات في مركز الدراسات الاستراتيجية، هو أن "يصبح نيك فوينتس وجهاً للحركة الجمهورية". وفوينتس هو العنصري الأبيض الصارخ ومنكر الهولوكوست، الذي تناول العشاء مع ترامب في منتجع مارالاغو، والذي يُحذر بعضهم من أنه على وشك أن يحل محل تشارلي كيرك كشخصية محبوبة لدى الجيل الجمهوري القادم.
تتجلى اليوم مواقف ملفتة للنظر للسياسيين اليمينيين؛ فهم لم يعودوا يتحدثون عن "القيم اليهودية المسيحية"، بل يتبنون بدلاً من ذلك قومية مسيحية عدوانية، ويزداد عداؤهم لإسرائيل والصهيونية، ويبدو أن دوافعهم لا تنبع من تعاطفهم مع الفلسطينيين، بل من نسخة مُحدثة من رؤية "أمريكا أولاً" التي سادت في ثلاثينيات القرن الماضي، والتي شككت في وجود مؤامرة يهودية لجر أمريكا إلى الحرب. ونظرًا للقوة العالمية للولايات المتحدة، فإن مثل هذا التغيير في اليمين الأمريكي سيكون له تأثير عميق على اليهود في جميع أنحاء العالم.
في النهاية فإن كل هذه التغيرات تجعل من تصريحات نايجل فاراج في شبابه شديدة الأهمية وليست "طيش شباب" كما أراد فاراج أن يصورها. ونعلم أن للماضي عادة سيئة في التطفل على الحاضر والمستقبل.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
التعليقات