Stories
-
رياضة
RT STORIES
تصنيف حمزة عبد الكريم في قائمتين تاريخيتين لبرشلونة قبل مواجهة إلتشي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصارع محمود فراج يضمن الميدالية الثانية لـمصر في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريدة عثمان تحصد برونزية 50 مترا فراشة في البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقاء ودي يجمع أمير قطر ووليد الركراكي في باريس يثير تفاعلا واسعا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي أمام فرصة لكتابة تاريخ جديد مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أول مفاجآت الدوري الإنجليزي.. هال سيتي يصعق مانشستر يونايتد بثنائية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو تريكة يوجه نقدا لاذعا لعملاق الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل تيتي بطل العالم السابق في الملاكمة في إطلاق نار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار "فيفا".. تحرك عاجل من الاتحاد الإسباني من أجل عقوبة غافي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رابطة الدوري الأمريكي تعاقب ليونيل ميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النورية ويهدد بـ"حرب مقبلة مختلفة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا داعي للتذمر لاحقا".. برلماني إيراني يحذر دولا خليجية تستقبل مقاتلات وناقلات وقود أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف مواقع مسيرات وموانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب فرنسي عن تعويم زيلينسكي في السلطة: "لم يتبق له سوى أسابيع"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يفسر سبب تزايد وحشية ممارسات القوات الأوكرانية في الفترة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: عدد المرتزقة الأجانب في القوات الأوكرانية يصل إلى 20 ألفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ألف مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي خلال هجوم ليلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بغارة مسيرة أوكرانية على حافلة ركاب في بيلغورود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا تبحث استخدامه كمنصة تفاوضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 457 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت بشري يستعرض مهاراته في رقصة الفالس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
نشاهد أمام أعيننا كيف يتجه الوضع في أوكرانيا بسرعة نحو الحرب، التي يمكن أن يتورط فيها الناتو وروسيا.
لم يعد أمام الولايات المتحدة الأمريكية وقت طويل قبل أن تصبح الصين أكبر اقتصاد في العالم، ويصبح اليوان هو العملة التجارية والاحتياطية في العالم، ما سيؤدي إلى انهيار الدولار الأمريكي، وهرم الديون العالمي، ثم الاقتصاد الأمريكي. وعلى خلفية الأزمة الداخلية الخطيرة، لم يعد هناك يقين من أن تستمر الولايات المتحدة الأمريكية على شكلها الحالي بعد 10 سنوات من الآن.

لم أصبح انهيار الولايات المتحدة الأمريكية أمرا لا مفر منه؟
وبينما كان الحزب الديمقراطي الأمريكي يحاول الإطاحة بترامب باستخدام حملته الشرسة ضد روسيا، قام بشيطنتها ودمّر العلاقات معها لدرجة أن التحالف الروسي الصيني أصبح أمراً طبيعياً وحتمياً.
لكن الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع تحمّل صراع مع روسيا والصين في نفس الوقت، لذلك فمن المنطقي أولاً تحييد الخصم الأضعف اقتصادياً وهو روسيا.
وحتى انتخابات الكونغرس القادمة، والتي من المحتمل أن ترتبط بتفاقم الصراع السياسي الداخلي، مع احتمال الانزلاق إلى حرب أهلية، يمنح الوضع الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس بايدن مهلة تمتد حوالي عامين فقط.
خلال هذين العامين، يجب أن يكون لدى الولايات المتحدة الأمريكية الوقت الكافي لتحييد روسيا، لتتفرغ بعد ذلك لتحييد الصين خلال حوالي 4 سنوات أخرى.
على هذه الخلفية، يصبح من المفهوم لماذا قام الغرب بتبكير مشروع نافالني إلى أقرب وقت ممكن، الآن بدلاً من أغسطس وسبتمبر، الذي يبدو أكثر جدوى عشية انتخابات البرلمان الروسي.
وإلى جانب محاولات الغرب زعزعة استقرار الوضع الداخلي لروسيا بمساعدة عملاء ممولين من الغرب، واختلاق احتجاجات من خلال "فيسبوك" و"يوتيوب" و"تويتر"، فإن التركيز الثاني لجهود واشنطن هو إثارة النزاعات على حدود روسيا.
كانت المحاولة الأولى هي محاولة تنظيم ثورة ملوّنة في دولة من حلفاء روسيا وهي بيلاروس، وهي المحاولة التي لم تتوج حتى الآن بالنجاح.
ثم كانت المحاولة الثانية في الحرب الأذربيجانية الأرمنية، والتي نجح بوتين في تحييدها باقتدار.

دروس حرب قرة باغ لحلفاء وأصدقاء وأعداء روسيا
لا يزال لدى الولايات المتحدة الأمريكية ورقتان رابحتان محتملتان هما محاولة تصفية جمهورية ترانسنيستريا مع مولدوفا، والتي ستجر روسيا إلى صراع مع مولدوفا وأوكرانيا، أو محاولة أوكرانيا تصفية جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك.
يبدو الخيار الثاني ليس فقط الأكثر ترجيحاً، ولكنه يتجه أيضاً نحو تنفيذه بسرعة.
ففي الأشهر الأخيرة، تعيش أوكرانيا في ظروف أزمة اقتصادية وسياسية طاحنة. لا تملك البلاد أموالاً، وتضطر الحكومة إلى زيادة أسعار الغاز وفواتير الخدمات للسكان على نحو كبير. كما أن الغرب لا يمنح قروضاً جديدة، حيث ترفض كييف محاربة الفساد، وهو ما يصرّ عليه صندوق النقد الدولي.
وبطبيعة الحال، يؤدي ذلك إلى انخفاض سريع في شعبية الرئيس زيلينسكي وحزبه الحاكم.
وبحسب آخر استطلاعات الرأي، فإن المركز الأول في تصنيف الأحزاب الأوكرانية تشغله "منصة المعارضة – من أجل الحياة"، والتي تميل إلى تطبيع العلاقات مع روسيا بنسبة 20.7%، ويشغل المركز الثاني حزب "التضامن الأوروبي" الموالي للغرب بزعامة الرئيس السابق بوروشينكو بنسبة 15.3%، بينما يشغل المركز الثالث حزب "باتكيفشينا" بزعامة البراغماتية، يوليا تيموشينكو بنسبة 12.6%، أما حزب "خادم الشعب" الحاكم فيشغل المركز الرابع بنسبة 11.2%.
يتجه الوضع نحو حقيقة أن القوى السياسية التي تدعو إلى تطبيع العلاقات مع روسيا قد تصل إلى السلطة، وربما تفقد الولايات المتحدة الأمريكية سيطرتها على أوكرانيا. وإما أن تصاب أوكرانيا بالشلل بسبب الصراع الدائر بين أحزاب متساوية القوّة تقريباً، لكنها عاجزة عن الاتفاق، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى تفكك هذا البلد المصطنع إلى جزئين، أحدهما يميل نحو أوروبا والآخر نحو روسيا، وهو ما يتعارض أيضاً مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
وهكذا، ففي أوكرانيا تقف كل من الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الحالي في كييف مقيّدين بزمن محدد، حتى الانتخابات القادمة، أيضاً خلال عامين.
في ظل هذه الخلفية، يبذل الممثل الكوميدي السابق والرئيس الأوكراني الحالي، فلاديمير زيلينسكي، قصارى جهده، وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، لاغتصاب السلطة.

هل سمعتم بآخر نكتة أوكرانية؟
أولاً، حاول زيلينسكي في أكتوبر الماضي حلّ المحكمة الدستورية في البلاد، والتي وصفها رئيس المحكمة بأنها محاولة انقلاب. على أي حال فقد أصبحت المحكمة الدستورية مشلولة الآن، ولا يستطيع رئيسها الوصول إلى محل عمله.
ثانياً، قام زيلينسكي، بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية، بتجميد أصول وعملياً مصادرة الشركة الأوكرانية "موتور سيتش" التابعة لشركات صينية، وهي أكبر شركة لتصنيع المروحيات ومحركات الطائرات في البلاد. رداً على ذلك أعلنت الصين (ثاني شريك تجاري لأوكرانيا، وأول شريك لها باستثناء الغاز) عن إنهاء صفقاتها لشراء المعادن والحبوب وفول الصويا والمنتجات الرئيسية الأخرى للتصدير الأوكراني.
ضربة قوية أخرى تتلقاها أوكرانيا التي تمرّ أصلاً بواحدة من أعنف الأزمات الاقتصادية حدةً وتزايداً، ستؤدي إلى مزيد من خفض مستوى المعيشة وزيادة المزاج الاحتجاجي في أوكرانيا.
في الثاني من فبراير الجاري، أغلق الرئيس زيلينسكي 3 قنوات تلفزيونية معارضة خلافاً لأحكام القانون، وهو ما باركته واشنطن بالكامل. بالإضافة إلى ذلك، هاجمت كتائب النازيين الجدد (والتي يحظى بعضها برعاية وزير الداخلية الحالي لأوكرانيا، الأوليغارشي، آرسين أفاكوف) القناة التلفزيونية الرابعة المعارضة "ناش". وبدأت بطول البلاد وعرضها عمليات المضايقات وملاحقة الصحفيين المستقلين والمعارضين.
في الوقت نفسه، قدمت الحكومة الأوكرانية إلى البرلمان مشروع قانون حول "سياسة الدولة للفترة الانتقالية في دونباس"، والذي وصفته روسيا بأنه انسحاب أوكراني من اتفاقية مينسك، التي أوقفت الحرب الأهلية في أوكرانيا عام 2014، وتعد أساساً للهدنة.
على خلفية ذلك، بدأ الرئيس زيلينسكي في اختبار "استعداد القوات لأداء المهام" على الحدود مع جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك غير المعترف بهما. في الوقت الذي أُعلن فيه عن تمركز القوات الأوكرانية هناك، وتكثيف القصف المدفعي من قبل القوات الأوكرانية في دونيتسك ولوغانسك.
باختصار، يبدو أن واشنطن ونظامها العميل في كييف، في مواجهة خطر سقوط هذا النظام، يستعدان لنقل الصراع البارد في دونباس إلى مرحلة ساخنة.

مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية
وكانت روسيا قد صرحت مراراً وتكراراً بأنها لن تسمح بالإبادة الجماعية للمواطنين الناطقين باللغة الروسية في دونباس. وكذلك نظراً لأن جزء كبير من سكان دونيتسك ولوغانسك يحملون الجنسية الروسية، لهذا فإن مشاركة روسيا في الصراع حال العدوان الأوكراني تبدو حتمية.
من الصعب تحديد إلى أي مدى يمكن أن تذهب الخطط الأمريكية، وما إذا كانت ستفضي إلى مشاركة مباشرة للقوات الأمريكية والناتو، لكن في رأيي، لا ينبغي أن ننسى أن الهدف الاستراتيجي الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية في هذا الصراع هو التحييد الكامل لروسيا، وإخراجها من التحالف مع الصين. ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن يكون الصراع وعواقبه واسعة النطاق قدر الإمكان.
ونظراً لوجود أسلحة نووية لدى الولايات المتحدة وروسيا، فإن أي صدام عسكري مباشر بين الطرفين قد يؤدي على الأقل إلى استخدام محلي للأسلحة النووية، كما أعلن عن ذلك مؤخراً قائد القيادة الاستراتيجية الأمريكية، تشارلز ريتشارد. وهو ما حذّر منه أيضاً الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في خطابه الأخير بمنتدى دافوس.
باختصار، الوضع خطير، ويتصاعد بسرعة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات