Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحيفة: أوروبا لم تتحرر من روسيا نوويا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: وزير دفاع أوكرانيا يستخدم خدمات منظومة الحرب لتحقيق الإثراء الشخصي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الغرب لم يتخل عن فكرة الاستيلاء على "التربة السوداء" الأوكرانية والنفط الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: الأمن الروسي يحدد موقعا في مولدوفا يتم فيه اختبار المسيرات الجوية للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يدعو الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل مسؤولية دعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا وتدمير 568 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهر دنيبر.. مشاهد لمواجهة الزوارق الروسية لطائرات أوكرانية مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. قاذفات الصواريخ "غفوزديكا" تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مسعود بزشكيان: من هو ترامب ليجرد إيران من حقوقها القانونية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يجري اتصالا مباشرا مع قائد الجيش الباكستاني حول هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تم تحديث بنك الأهداف".. واشنطن وتل أبيب تتأهبان لانهيار مفاجئ لوقف النار مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: ترامب عارض احتلال خرج وصرخ بوجه مساعديه وطالبه مستشاروه بتقليل المقابلات الصحفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينشر أغنية فرانك سيناترا "فعلتها على طريقتي" في ظل ترقب لتصريحاته حول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
WSJ: البيت الأبيض يتوقع "انفراجة" في مفاوضات إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الزمالك يشكو المذيعة ياسمين عز للمجلس الأعلى للإعلام المصري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط ترقب من ريال مدريد وبرشلونة.. تحديد ثنائي مشارك في كأس السوبر الإسباني 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يبدع ويقود إنتر ميامي لتخطي كولورادو رابيدز في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات معبرة.. رونالدو يحتفل بعيد ميلاد ابنته (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال سوسييداد يقهر أتلتيكو مدريد ويتوج بكأس ملك إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
لحظة بلحظة.. اليوم الـ3 على وقف النار بلبنان: "خط إسرائيلي أصفر" يقضم الجنوب وجهود التفاوض تتكثف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل جندي إسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله ينفي علاقته بمقتل جندي فرنسي تابع لليونيفيل في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف "خلية" لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جعجع: لبنان بالفصل الأخير من طغيان أربعة عقود ولولا حزب الله وسلاحه لما كان هناك احتلال إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمين العام لـ "حزب الله": يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش اللبناني: المواطنون يتطلعون إلى الجيش في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ وطننا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يدعو سكان جنوب لبنان والضاحية لعدم ترك أماكن نزوحهم
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تغلق الطرق الفرعية في بلدة زبوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز.. بداية حركة السفن في ظل هدنة هشة بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الجزائر.. بين ظلال مروحة ريش النعام و"اليرابيع" النووية الفرنسية!
في مثل هذا اليوم من عام 1830، أقر مجلس الوزراء الفرنسي احتلال الجزائر، لتبدأ محنة ها البلد الكبرى لمدة 132 عاما من استعمار استيطاني أودى بحياة ما يقرب من 5 ملايين شخص.

شعب عربي بأكمله مُنح الجنسية الإيطالية!
لم يكن احتلال فرنسا للجزائر في عام 1830، تقليديا، بل كان مشروعا طويل الأمد لمسخ هويته وانتمائه وصولا إلى "فرنسته".
لم تعان الأرض الجزائرية من سلسلة طويلة من المظالم والقتل والعنف والتجويع وحملات التهجير ونهب الثروات فحسب، بل وبلغت مأساتها حد تلويث السماء والأرض بالأشعة النووية بإجرائها 17 تجربة نووية، 4 جوية، و13 تحت الأرض، في الصحراء الجزائرية، بين عامي 1960 – 1966، وذلك في إطار تجاربها النووية التي بدأت بـ"اليربوع الأزرق".
حين قرر الفرنسيون الاستحواذ على ثروات الجزائر، بدلا من سداد ديونهم لها، حشدوا إلى جانب جيوشهم الجرارة ذرائع عن مكافحة القرصنة والعبودية وما شابه، بل ووجهوا إعلانا لسكان البلاد، حولوا فيه حملتهم لاستعمار واستيطان البلد إلى "خير وبركة"، في محاولة لاستمالة الجزائريين وجعل احتلاهم يمر دون أي مقاومة.
قالت فرنسا تخاطب الجزائريين في ذلك الإعلان: "أصدقاءنا! إن الجيش الفرنسي يتجه نحو الجزائر العاصمة ليقاتل ويخرج أعداءكم الأتراك، الذين يضايقونكم ويأخذون بضائعكم ومحاصيلكم وقطعانكم.. لم يأت الجيش الفرنسي للاستيلاء على بلدكم وترسيخ وجوده هناك. لا، نؤكد لكم!".
حملة الغزو الفرنسي للجزائر في عام 1830 ارتبطت بديون للجزائر على فرنسا، فقد قام يعقوب بكري وميشيل بوشناق، وهما اثنان من كبار التجار اليهود في الجزائر بدور الوسيط بين عامي 1798 - 1799 في تزويد نابليون بونابرت بالقمح أثناء "الحملة" المصرية، فيما لم تسدد فرنسا سوى نصف المبلغ في عام 1827.
رواية تلك الحادثة الشهيرة تقول إن الداي حسين، وكان على رأس "إيالة الجزائر" في ذلك الوقت، استقبل يوم 27 أبريل 1827، القناصل الأجانب المعتمدين في البلاد بمناسبة عيد الفطر، وكان بينهم القنصل الفرنسي، الجنرال دوفال.
سأل الداي القنصل عن سبب عدم رد ملك فرنسا شارل العاشر على رسالته، فرد الدبلوماسي الفرنسي قائلا: "ليس من عادة الملك أن يخاطب من هو أدنى منه من دون وسيط"!
غضب الداي وصاح ملوّحا بمروحة من ريش النعام كانت بيده: "أخرج من هنا!"، ولمست أطراف المروحة وجه القنصل، وتحولت الحادثة إلى ذريعة لجريمة تاريخية كبرى.
فرنسا أطلقت على البلاد بعد احتلالها اسم "الممتلكات الفرنسية في شمال إفريقيا"، ثم تحول إلى الاسم الحالي "الجزائر" بمبادرة من المارشال سولت، وزير الحربية في حكومة نابليون الثالث، في عام 1837.
بدأ الغزو الفرنسي للجزائر وكان في لبوس حملة استطلاعية لـ "تأديب" الداي بإنزال على شاطئ سيدي فرج، المنطقة الواقعة على بعد 25 كيلو مترا من العاصمة الجزائر، فيما كانت تحصينات المدينة تتعرض لقصف من قبل الأسطول الفرنسي.
بنهاية المطاف، استسلم الداي في 5 يوليو بعد أيام من القتال العنيف خلّف 415 قتيلا و2160 جريحا في صفوف القوات الفرنسية الغازية. دخل الجنود الفرنسيون مدينة الجزائر وعاثوا فيها نهبا وتدميرا.
لم يستكن الجزائريون وانخرطوا في مقاومة باسلة طويلة برز من خلالها قادة عظام مثل عبد القادر الجزائري، فيما رد الفرنسيون بانتهاج سياسة الأرض المحروقة وما عرف بأسلوب "التهدئة"، الغطاء الذي غُلفت به الأساليب العنيفة التي اتبعت لقمه ما عدته باريس "تمردا" من الجزائريين.
علاوة على كل ذلك، اتبعت فرنسا سياسة استيطانية في الجزائر، وأرسلت عشرات الآلاف من مواطنيها إلى هناك، حتى وصل عددهم في عام 1924 إلى 750 ألف شخص، فيما عومل الجزائريون كرعايا وليس كمواطنين، ولم يكن لهم حق التصويت في انتخابات الجمعية الوطنية. كانوا غربا في بلادهم، وظلوا كذلك إلى أن انتزعوا حريتهم ونالوا الاستقلال بنهاية طريق طويل معبد بالدماء الغزيرة والتضحيات.
المصدر: RT
التعليقات