مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

روبوت ألماني مبتكر يبحث عن الأشياء المفقودة داخل المنزل بدقة عالية

تم ابتكار روبوت في جامعة ميونخ التقنية، مخصص للبحث عن الأشياء المفقودة داخل الأماكن المغلقة.

روبوت ألماني مبتكر يبحث عن الأشياء المفقودة داخل المنزل بدقة عالية

ويعتمد هذا الروبوت في أداء مهمته على معرفة مستمدة من الإنترنت، بالإضافة إلى خريطة مكانية دقيقة للمحيط الذي يعمل فيه.

تم نشر هذا التطوير، الذي أنجزته أنجيلا شويليغ من مختبر Learning Systems and Robotics Lab في جامعة ميونخ التقنية، في مجلة IEEE Robotics and Automation Letters. ويبدو الروبوت في شكله وكأنه ممسحة على عجلات تعلوها كاميرا.

للعثور على شيء مثل النظارات المنسية في المطبخ، يحتاج الروبوت أولا إلى استكشاف المكان وبناء خريطة ثلاثية الأبعاد للغرفة. فالكاميرا تلتقط صورا ثنائية الأبعاد، لكن كل بكسل في هذه الصورة يحتوي على معلومات عن العمق. ومن هذه البيانات تُبنى خريطة مكانية دقيقة للبيئة تصل دقتها إلى السنتيمتر، ويتم تحديثها باستمرار. إضافة إلى ذلك، يقوم الحاسوب المدمج في الروبوت بالتعرف على الأشياء في الصورة وتقييم أهميتها بالنسبة للإنسان.

وتقول البروفيسورة شويليغ:
"لقد دربنا الروبوت على كيفية التعرف على محيطه. هدفنا هو تطوير روبوتات قادرة على التوجيه الذاتي في أي ظروف. وهذا الفهم الأساسي ضروري للروبوتات الشبيهة بالبشر في المصانع، أو روبوتات الرعاية في المنازل، وهو أمر مهم لجميع الروبوتات التي تعمل في مساحات متغيرة باستمرار".

معرفة من الإنترنت
وبهذه الطريقة، يستطيع الروبوت فهم أن الطاولة أو حافة النافذة هي أماكن مناسبة لوضع النظارات، في حين أن الموقد أو حوض الغسيل ليسا كذلك.

وشرحت الباحثة أن النموذج اللغوي يستوعب العلاقات بين الأشياء، ويتم تحويل هذه المعلومات إلى لغة يفهمها الروبوت. وتظهر على الخريطة ثلاثية الأبعاد أرقام تشير إلى احتمالية وجود الشيء المطلوب في كل نقطة، ويتم تحديث هذه الاحتمالات باستمرار. وأظهرت التجارب أن الروبوت يستكشف الأماكن المحتملة بكفاءة تزيد بنسبة 30٪ مقارنة بالبحث العشوائي في جميع أرجاء الغرفة. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقتين: في التعرف على الصور وتشغيل النموذج اللغوي.

كما يتميز الروبوت بقدرته على تذكر الصور السابقة ومقارنتها بالصور الجديدة للمكان. وإذا ظهر فجأة جسم جديد في المطبخ، يلتقط الروبوت هذا التغيير بدقة تصل إلى 95٪ ويصنف المنطقة على أنها "الأكثر احتمالا" للبحث.

الخطوات القادمة
يخطط المطورون لتدريب الروبوت على البحث عن الأشياء المخفية في الأدراج أو خلف الأبواب. ولن يقتصر ذلك على استخدام المعرفة من الإنترنت فحسب، بل سيحتاج أيضا إلى التفاعل مع البيئة المحيطة، حيث ستفتح الأذرع الآلية الخزائن، وتحدد اتجاه فتح الباب، وطريقة الإمساك بالمقبض، مما سيمكّن الروبوت من البحث حتى في الأماكن المغلقة كالخزائن والأدراج.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

"الثوري الإيراني" يعلن عن انفجار بناقلتين جنوب هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟