مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

"مرحبا بالغريب"!

شهد شهر فبراير عام 1869، اكتشاف أكبر كتلة ذهبية صلبة في العالم في ولاية فيكتوريا الأسترالية، سُميت في وقت لاحق "أهلا بالغريب".

"مرحبا بالغريب"!
Sputnik

تعود قصة هذا الاكتشاف الفريد إلى الحظ السعيد الذي حالف المنقبين البريطانيين جون ديسون وريتشارد أوتس. بينما كان الاثنان ينقبان في منطقة وادي بولدوغ، اصطدم معولهما فجأة بجسمٍ صلب على عمق لا يتجاوز ثلاثة سنتيمترات تحت سطح الأرض، عند قاعدة شجرة على منحدر طبيعي.

توجد رواية أخرى تذكر أنهما كانا يحاولان تحرير عجلة عربة عالقة، فانحنى ديسون ليفحص ما اعتقد أنه صخرة كبيرة تعترض الطريق، ليكتشف أنها كتلة ثقيلة تتلألأ ببريق الذهب الخالص. أصبحت تلك الكتلة، التي بلغ طولها نحو ستين سنتيمترا وعرضها حوالي ثلاثين سنتيمترا، أكبر قطعة ذهب خالص يُعثر عليها في التاريخ المسجل.

من المفارقات اللافتة أن المجتمع المحلي لم يكن يمتلك وسائل قادرة على وزن كتلة بهذا الحجم الضخم، فاضطر الحدّاد أرشيبالد وولس إلى تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء باستخدام سندانه.

يتراوح الوزن الإجمالي للكتلة بين الروايات التاريخية، لكن الرقم الأكثر تداولا يشير إلى أن وزنها تجاوز 109 كيلوغرامات، كان منها حوالي 72 كيلوغراما من الذهب الصلب. بعد التقسيم، بيع 66 كيلوغراما من الذهب للبنك، بينما احتفظ ديسون وأوتس بالباقي. دفع البنك المشتري مبلغ 9563 جنيها إسترلينيا، وهو مبلغ ضخم بمقاييس ذلك العصر، إذ يعادل، بحسب تقديرات المؤرخين، راتب موظف عادي لمدة 42 عاما، براتب شهري مفترض يعادل ثلاثة آلاف دولار حاليا.

سُرعان ما نُقل الذهب، بعد صهره وتحويله إلى سبائك، إلى ملبورن، ثم شُحن على متن الباخرة "ريغيت" في 21 فبراير المتجهة إلى بنك إنجلترا. للأسف، لم تلتقط أي صورة للكتلة في هيئتها الأصلية، فقد تم تفتيتها وإعادة تدويرها بسرعة، ولم يبق منها سوى نماذج طبق الأصل أُعدّت لاحقًا استنادا إلى أوصاف شهود العيان.

هذا الاكتشاف يأتي في إطار ما عُرف بحمى الذهب في فيكتوريا، التي انتشرت عام 1851 واستمرت حتى عام 1870. أدّت أنشطة التنقيب النشطة إلى تغيير ديموغرافي كبير، حيث تضاعف عدد سكان أستراليا أكثر من مرتين ونصف بفضل تدفق العمالة من شتى أنحاء العالم.

تبرز منطقة "المثلث الذهبي الأسترالي"، الواقعة بين بالارات وبنديجو وويدربورن، كأشهر مواقع التنقيب في البلاد، حيث ما تزال تحتضن حتى اليوم رواسب ذهبية كبيرة. تجدر الإشارة إلى أن أستراليا تحتفظ حتى الآن بصدارة العالم في تسجيل أكبر كتل الذهب المكتشفة، خاصة في مناطق جنوبها الشرقي.

لتخليد ذكرى هذا الاكتشاف الاستثنائي، نُصبت مسلة من الجرانيت في الموقع الأصلي لاكتشاف "أهلا بالغريب"، كما أُقيم نصب تذكاري في بلدة دونولي في فيكتوريا. بل إن التكريم امتد إلى مسقط رأس أحد المكتشفين في إنجلترا، حيث يقف تمثال في مدينة ريدروث يصور منقبَين اثنين وهما ينظفان التراب عن كتلة ذهب عملاقة، في مشهد يخلّد لحظة تاريخية غيّرت حياة رجلين وتركت أثرا دائما في سجلات الثروة والاستكشاف.

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟