مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة

كشفت أبحاث علمية حديثة أن بذور اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع قد تبدأ في الظهور مبكرا منذ سن الثالثة، وفقا لتحذيرات إحدى أبرز المتخصصات في دراسة السلوك البشري.

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة
Gettyimages.ru

ووفقا للبروفيسورة إيسي فيدينغ، فإن هذه النتائج المثيرة للقلق تفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تطور الشخصية الإجرامية، وتقدم في الوقت نفسه أدوات قيمة للوقاية والتدخل المبكر.

ومن خلال دراسات مكثفة شملت آلاف الأطفال، بما في ذلك دراسات على التوائم، تمكن الباحثون من تحديد ثلاثة مؤشرات رئيسية تنذر باحتمالية تطور هذه الاضطرابات الشخصية الخطيرة.

- أول هذه العلامات هي عدم الاستجابة العاطفية لألم الآخرين، حيث لا يبدي الطفل أي ندم أو تعاطف عندما يتسبب في أذى لأقرانه. 

- العلامة الثانية تتمثل في عدم القدرة على ربط الأفعال بعواقبها، ما يجعل العقوبات التقليدية غير فعالة. 

- المؤشر الثالث هو الافتقار إلى الرغبة في إسعاد الآخرين، حيث يتركز اهتمام الطفل على تحقيق رغباته الشخصية فقط.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة هو تركيزها على الجوانب البيولوجية والعصبية لهذه الظاهرة. فمن خلال مسح أدمغة الأطفال، اكتشف الباحثون وجود اختلافات واضحة في نشاط منطقة اللوزة الدماغية لدى الأطفال الذين يظهرون هذه الصفات، وهي المنطقة المسؤولة عن المعالجة العاطفية في الدماغ.

كما أظهرت الدراسات الجينية أن التوائم المتطابقين أكثر عرضة للإصابة بهذه الصفات من التوائم غير المتطابقين، ما يؤكد دور العوامل الوراثية في هذه المعادلة المعقدة.

لكن الأمل ما يزال قائما، حيث تقدم الدراسة أيضا حلولا عملية للوقاية. فقد أثبتت الأبحاث أن التربية الإيجابية القائمة على الدفء العاطفي يمكن أن تخفف من تأثير العوامل الوراثية، حتى لدى الأطفال المعرضين وراثيا لخطر كبير. كما أن العلاج السلوكي المبكر، والعمل مع أخصائيين مؤهلين، يمكن أن يساعد في إعادة توجيه هذه السلوكيات قبل أن تترسخ.

والرسالة الأهم التي تقدمها هذه الأبحاث هي أن الاكتشاف المبكر ليس حكما مصيريا، بل فرصة ذهبية للتدخل. فكلما تم التعرف على هذه العلامات في سن أبكر، كانت فرص التدخل الناجح أكبر. لكن الباحثة تؤكد أن الأبواب تظل مفتوحة للتدخل حتى في مراحل المراهقة والبلوغ، رغم أن التحديات تكون أكبر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو