مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الشامي يُحوّل دموع طفل سوري إلى بيت وأمل: "لن يأتي العيد إلا وأنت في منزل يليق بك" (فيديو)

الشامي يُحوّل دموع طفل سوري إلى بيت وأمل: "لن يأتي العيد إلا وأنت في منزل يليق بك" (فيديو)
الشامي

في زاويةٍ مزدحمة من شوارع دمشق، كان الطفل أحمد يحمل علب البسكويت الصغيرة بين يديه، بينما يحمل في قلبه ما هو أكبر من عمره بكثير. خطواته المتعبة لم تكن بحثًا عن مصروفٍ عابر أو حلمٍ طفولي بسيط، بل كانت محاولة يومية لإنقاذ عائلته من قسوة الإيجار وضيق الحياة.

الطفل السوري، الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، ظهر في مقطع مصوّر انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متحدثا بعفوية موجعة عن رحلته اليومية في العمل لمساعدة أسرته، مؤكدا أنه اختار تحمّل المشقة بنفسه حتى لا تضطر والدته للعمل.

حديث أحمد لم يكن عاديا… كان أشبه برسالة إنسانية خرجت من قلبٍ صغير أثقلته المسؤولية مبكرا، لتصل مباشرة إلى قلوب الناس، وتحوّل قصته إلى واحدة من أكثر القصص تأثيرا خلال الساعات الماضية.

ومن بين آلاف المتابعين الذين تأثروا بالقصة، كان الفنان السوري الشامي الأكثر تفاعلا معها، بعدما أعاد نشر الفيديو عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، مرفقا برسالة اختلطت فيها مشاعر الحزن بالفخر.

وكتب الشامي:

“أنت مو بياع بسكويت… أنت بطل، وبكيتني.”

لكن الفنان السوري لم يكتفِ بالتأثر أو الكلمات، بل قرر أن يمنح أحمد ما هو أكبر من الدعم المعنوي، إذ أعلن بشكل مفاجئ تكفّله الكامل بشراء منزل لعائلة الطفل قبل حلول عيد الأضحى 2026، في خطوة إنسانية لاقت تفاعلا واسعا وإشادة كبيرة من الجمهور.

وأضاف برسالة حملت الكثير من الدفء والصدق:

"وحياة عيونك… ما رح يجي العيد غير ببيت ملكك، وما بقى تفكر بالإيجار بحياتك".

وبسرعة لافتة، بدأ الشامي بالفعل التواصل مع أحمد ووالدته، قبل أن يعلن لاحقا نجاحه في تأمين المنزل وإنهاء الإجراءات الخاصة بالعائلة، محققا وعدا تحوّل بالنسبة للطفل إلى حلمٍ لم يكن يتوقعه.

أما أحمد، فقد عبّر عن امتنانه الكبير بكلمات مؤثرة اختصرت حجم ما شعر به، مؤكدا أن أكثر ما لمس قلبه لم يكن المنزل فقط، بل الطريقة التي خاطبه بها الشامي ومنحه من خلالها شعورا بالقيمة والاحترام.

وقال الطفل في رسالته:

“الناس كانوا ينادوني يا صبي… أما هو أول شخص قلي: يا بطل.”

كلمة واحدة فقط… لكنها كانت كفيلة بأن تعيد لطفلٍ أنهكته الحياة شيئا من ثقته بنفسه وروحه التي غيّبتها الأيام الصعبة.

وردّ الشامي بعفوية مليئة بالفخر:

“من اليوم اسمك أحمد البطل.”

القصة لم تعد مجرد مبادرة من فنان تجاه طفل محتاج، بل تحوّلت إلى مشهد إنساني كامل أعاد التذكير بقيمة "جبر الخواطر". وبأن المواقف الصادقة لا تُقاس بحجم الشهرة، بل بالأثر الذي تتركه في قلوب الناس.

المصدر: RT

التعليقات

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

الإمارات تطالب مجلس الأمن بتحرير 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز (فيديو)

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

السفارة الأمريكية في سوريا تحدد قطاعات واعدة للاستثمار بعد فتح الباب أمام الشركات الأمريكية

"السيادة الانتقالي" ينفي تصريحات منسوبة للبرهان بخصوص الإمارات

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

وكالة "إيسنا": تبادل النصوص بين طهران وواشنطن مستمر عبر باكستان وسط ترقب لزيارة عاصم منير

طهران تتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف البنى الإقليمية

الحوثيون يحذرون إسرائيل: تطبيع "أرض الصومال" العلاقة مع تل أبيب خطيئة خطيرة